صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل
بدأت مسيرة سموه القيادية في القطاع الرياضي بتعيينه رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة بمرتبة وزير عام 1440هـ، ثم عُيّن وزيرًا للرياضة عام 1441هـ عقب تحويل الهيئة العامة للرياضة إلى وزارة. كما يتولى سموه رئاسة اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ويشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الفروسية، إلى جانب رئاسته وعضويته في عدد من اللجان الأخرى.
ومن خلال عضويته في مجلس إدارة النادي، يشارك سموه في أعمال المجلس ومناقشة التوجهات والسياسات والخطط المرتبطة بسباقات الخيل، مستندًا إلى خبرته الممتدة في قيادة القطاع الرياضي، بما يدعم تكامل أعمال النادي مع المنظومة الرياضية في المملكة، ويسهم في تطوير سباقات الخيل وتعزيز حضورها محليًا ودوليًا.
وعلى المستوى الإقليمي والدولي، يتولى سموه رئاسة الاتحاد العربي لكرة القدم، واتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، والاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، إلى جانب عدد من العضويات في المجالس واللجان الرياضية الإقليمية والدولية.
وسبقت أدوار سموه القيادية مسيرة رياضية في رياضة المحركات، شارك خلالها في عدد من البطولات المحلية والدولية، وتُوِّج سموه ببطولة تحدي كأس بورش GT3 الشرق الأوسط مرتين، في موسمي 2009/2010 و2011/2012، قبل انتقاله إلى العمل القيادي في القطاع الرياضي.
وعلى الصعيد الأكاديمي، حصل سموه على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة الملك سعود، ثم واصل دراسته في العلوم السياسية في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن (SOAS)، كما حصل سموه على درجة البكالوريوس في التسويق من كلية إدارة الأعمال (CBA) بجدة. وامتدت اهتمامات سموه إلى رياضة المحركات، حيث تخرّج من مدرسة Formula BMW في البحرين عام 2005م.