صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل
عُيِّن سموه بأمر ملكي بتاريخ 26/09/1438هـ مستشارًا بالديوان الملكي بمرتبة وزير، كما يرأس سموه مجلس إدارة هيئة الفروسية، إلى جانب رئاسته وعضويته في عدد من اللجان الأخرى.
ومنذ توليه رئاسة مجلس إدارة النادي، أسهم سموه في توجيه مرحلة تطويرية لسباقات الخيل بالمملكة، شملت تطوير سياسات وبرامج النادي، ورفع مستوى السباقات وتعزيز تنافسيتها المحلية والدولية، والعمل على بناء صناعة سباقات خيل بمعايير عالمية. وشهدت هذه المرحلة إطلاق كأس السعودية عام 2020، وارتقاء المملكة إلى الفئة الثانية ضمن تصنيفات الاتحاد الدولي لهيئات سباقات الخيل (IFHA)، إلى جانب توسيع حضور المملكة في منظومة سباقات الخيل الدولية واستضافة أبرز فعالياتها ومؤتمراتها.
وامتد هذا الحضور إلى المستوى الإقليمي والدولي، حيث عزز النادي خلال رئاسة سموه ارتباطه بمنظومة سباقات الخيل العالمية من خلال عضويته في الاتحاد الآسيوي لسباقات الخيل (ARF)، ومشاركة سموه في مؤتمرات الاتحاد ومحافل صناعة السباقات الدولية. وفي عام 2026م، استضافت الرياض للمرة الأولى المؤتمر الآسيوي الحادي والأربعين لسباقات الخيل، الذي نظمه الاتحاد الآسيوي واستضافه نادي سباقات الخيل، وافتتحه سموه بمشاركة أكثر من 600 من القيادات والخبراء وصنّاع القرار وممثلي الجهات المعنية بصناعة السباقات من نحو 40 دولة ومنطقة حول العالم.
ومن خلال رئاسته للجنة الفعاليات، يقود سموه أعمال اللجنة في الإشراف على الفعاليات والكؤوس الكبرى، واعتماد إطارها العام وبرامجها السنوية، ومتابعة تكامل جوانبها التنظيمية والتشغيلية والإعلامية والترويجية والثقافية والخدمية، بما يعزز جودة تنظيمها وحضورها ومكانتها.
وإلى جانب دوره في قطاع سباقات الخيل، يمتلك سموه خبرة ممتدة في مجالات الأعمال والإعلام والعمل الثقافي، حيث شارك في تأسيس مؤسسة الفكر العربي ويتولى رئاسة مجلس إدارتها، كما سبق أن ترأس عددًا من مجالس الإدارات في قطاعات الإعلام والطباعة والنشر، وأسهم في تأسيس شركة سما للطيران.
وعلى الصعيد الأكاديمي، حصل سموه على درجة البكالوريوس في علوم الحاسب الآلي من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ودرجة الماجستير من كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية بجامعة تافتس في الولايات المتحدة، في مجال الأعمال الدولية وسياسات التقنية.