صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود
عُيّن سموه بأمر ملكي بتاريخ 26/09/1438هـ مستشارًا بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، قبل انتقاله إلى العمل الدبلوماسي، حيث عُيّن عام 2019م سفيرًا لخادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية النمسا الاتحادية. وفي عام 2023م تولى مهامه سفيرًا لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، ويتولى سموه منذ عام 2026م منصب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، كما يشغل عضوية مجلس إدارة هيئة الفروسية، إلى جانب رئاسته وعضويته في عدد من اللجان الأخرى.
ومن خلال عضويته في مجلس إدارة النادي ورئاسته للجان الفنية، يشارك سموه في أعمال المجلس ذات الصلة بسباقات الخيل، ويقود أعمال اللجان الفنية في الإشراف على الجوانب الفنية والتشغيلية للسباقات، ودراسة برامجها وقواعدها ومعاييرها الفنية، بما يسهم في تطوير مستوى المنافسات ورفع كفاءتها وتعزيز تنافسيتها. ويظهر ارتباط سموه المباشر بهذا الجانب في مشاركته المستمرة في تطوير البرامج السباقية والتوجهات الفنية للنادي.
وتمتد مسيرة سموه الدبلوماسية إلى عدد من المهام الدولية ومتعددة الأطراف؛ إذ تولى خلال عمله في فيينا مهام المندوب الدائم للمملكة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا، والمندوب الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب عدد من المهام الدبلوماسية والتمثيلية الدولية، مما أكسب سموه خبرة ممتدة في العلاقات الدولية والعمل الدبلوماسي الثنائي ومتعدد الأطراف.
وعلى الصعيد الأكاديمي، حصل سموه على درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم حصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية سلون للإدارة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT).